حوادث

عـــــــاجل !! تفاصيل جديدة ومتير بخصوص القطار الدي تعرض للسرقة من قبل عصابة مدججة بالاسلحة بالمحمدية

عاش ركاب القطار الرابط بين المحمدية والدار البيضاء، ليلة الخميس الماضي، رعبا كبيرا، بعد أن اقدم ثلاث شبان في عقدهم الثاني، على القيام بعملية سرقة على شاكلة الأفلام الأمريكية، بعد أن اقدموا على تعريض ركاب القطار لسرقة الموصوفة تحت وطأة التهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن يعمدوا على سرقة حقيبة ملابس كبيرة، قبل أن يعمدوا على اطلاق صفارة الإنذار المتواجدة بكل مقطورات القطار الذي توقف نتيجة لذلك، مما جعل الجناة يطلقون سيقانهم للريح.
وأوردت مصادر عليمة، أن الجناة، كانوا مدججين بأسلحة بيضاء عبارة عن سكاكين كبيرة وأخرى صغيرة، اشهروها في وجه الركاب خصوصا النساء منهم، اللواتي تم تجريدهن من كل الحلي والنقود والهواتف المحمولة، المصير ذاته كان من نصيب بعض الشبان والرجال، الذين تفاجؤوا بأفراد العصابة، ولم يستطع احد منهم مواجهة العصابة خوفا من الإصابة بالأسلحة البيضاء.

وفي تفاصيل القضية أفادت المصادر ذاتها، أن أفراد العصابة، كانوا يختبئون بالسكة الحديدية غير بعيد عن محطة القطار المحمدية لكي لا تلتقط كاميرات المراقبة بالمحطة ولا رجال الأمن الخاص ملامحهم، وانه في حدود الثامنة ليلا، قام الجناة لحظة توقف القطار بالمحطة بالإسراع في اتجاهه وقاموا برصد المقطورة التي تضم عدد كبير من النساء، قبل أن يعملوا على الصعود للقطار واخذ مكانهم بالمقطورة التي سبق رصدها.
وأضافت المصادر ذاتها، انه فور تحرك القطار ومغادرته للمحطة، استل الجناة أسلحتهم البيضاء واشهروها في وجه ركاب المقطورة، مهددين بالضرب بها كل من صرخ او حاول المقاومة، قبل أن يشرعوا في مطالبة النساء باستخراج كل ما لديهم من نقود وحلي وهواتف محمولة وهو الأمر الذي تعرض له بعض الشبان والرجال. قبل أن يعمد الجناة إلى الخروج من المقطورة والتوقف أمام باب القطار، حيث عمد احدهم إلى تكسير زجاج صفارة الإنذار، وقام بإطلاقها مما جعل سائق القطار يتوقف على مستوى الجماعة القروية عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية.
وزادت المصادر ذاتها، انه ما أن توقف القطار حتى قام الجناة بسرقة حقيبة ملابس كبيرة من امرأة كانت بالقرب من الباب قبل أن يعمدوا على الهرب تحت جنح الظلام إلى وجهة مجهولة، في وقت دخلت بعد النساء في نوبة بكاء نتيجة الخوف والرعب الذي عاشوه داخل المقطورة، ليتم إشعار مصالح الدرك التي حلت بمكان توقف القطار وحاولت تجميع اكبر عدد من المعلومات من اجل الوصول إلى الجناة.

علاش بريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: