مجتمع

غياب صيدليات الحراسة بسطات يعني لا حق للمواطن في الدواء

بعد ما تابعت الجهوية بريس عن كتب مشكل المواطن السطاتي مع صيدليات الحراسة ايام السبت والأحد واليل بطلب من بعض المواطنين والمتهمين.
اتضح انه فعلا معانات قاسية مع العتور أو حتى الوصول إلى صيدلية الحراسة وان عثرت عليها لم تجد الدواء بعد ساعات من الانتضار وذلك يعود إلى العدد الكبير للساكنة وشساعة المدينة ووجود صيدليتين الحراسة فقط ما يخلق معانات حقيقية عند المواطن السطاتي خصوصاً ان به مستشفى إقليمي يستقبل ساكنة تاني إقليم بالمملكة الشي الذي يطالب بتعجيل إيجاد حل لصالح المواطن قبل أي اعتبار دون أن نتجه إلى مسأله الربح المادي عند بعض الصيدليات التي من المفروض ان تقدم خدمات للمواطن.
رغم عدد من البيانات التنديدية من قبل جمعيات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية ومهتمين لكن بدون جدوى والاخاسر الأول هو المواطن السطاتي الذي يفقد أبسط الحقوق كالصحة والدواء مما هو منصوص عليه بالدستور المغربي.
في حين ساكنة سطات تنتضر تدخل جمعية الصيادلة بالإقليم لوضع حد لمعانات المواطن.
وفي نفس السياق تعرض أحد المواطنين إلى تلقى كلمات غير لائقة بمواطن من قبل أحد مستخدمي صيدلية الحراسة السبت الماضي الذي اتصل بالجهوية بريس لمعاينة ما يقع من قمع للزبناء ومسألة الازدحام التي هي ضد البروطوكول الصحي المعمول به من قبل وزارة الصحة والسلطات المحلية للحد من انتشار وباء كورونا. ما نلاحظ أن الصيدليات غير مهتمة لذلك خصوصاً في الوقت الذي تجندت إليه كل الأجهزة الأمنية بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: