فئة من تجار سوق مصيرينة الذين هدمت محلاتهم تعاني الظلم و خرق القانون مع رئيس المجلس البلدي لإنزكان

13 يناير 2021 - 6:49 م

مشكل هذه الفئة من التجار هو عندما تم هدم سوق مصيرينة الذي كانوا يکترونه وبناء سوق الاطلس جديد مكانه ولكي يتملكوا محلاتهم تم توجهيهم سنة 2009 لدفع مبلغ مالي جد مرتفع لصاحب السوق لامتلاك محلات بسوق الأطلس على شكل دفعات . هذه الفئة لم يستطيعوا دفع ذلك المبلغ . خلال سنة 2012 المجلس وعدهم بتعويضهم بسوق الحرية وقد قام رئیس المجلس ونائل امتیاز بسوق الحرية بتوقيع بروتوكول بتسليم 180 محل من محلات سوق الحرية للمجلس البلدي.

وفي سنة 2016 قام المجلس البلدي بتوقيع محضر 2016/01/28 يعدهم فيه و يأكد فيه أنه سيتم تعويضهم بمحلات داخل سوق الحرية لأن 180 محل داخل السوق أصبحت رهن إشارة المجلس البلدي ، و تم إدراجهم في دورة فبراير 2016 وصوت 28 عضو ، 1 إمتنع عن التصويت و 1 رافض و 26 صوتوا بالقبول
ولم يتبقى سوى إجراء القرعة و إعطائهم محلاتهم ، لكن السيد رئيس المجلس البلدي يتماطل عليهم لمدة سنوات
رغم أن جميع وتائقهم قانونية و البروتوكول الموقع يلزم رئيس المجلس البلدي بإعطاء هذه الفئة محلاتهم

لاسيما أن هذه المحلات تعد هي مصدر رزقهم الوحيد و أنهم إنتظروا سنوات بدون جدوى ، سنوات و عائلاتهم تعاني في صمت بعدما تم قطع مصدر رزقهم ، ويذكر أن فيهم من توفي و غادر إلى دار البقاء قبل أن يتم تعويضه تاركا ورائه أيتاما ينتضرون هذه المحلات بفارغ الصبر ليقتاتو منها رزقهم اليومي

وارتباطا بالموضوع نضم اليوم الأربعاء 6 يناير 2021 هذه الفئة من التجار إجتماع داخل مقر منظمة فديرالية النقابات القطاع التجاري بإنزكان بعد أن طالبهم رئيس المجلس البلدي أن يرسلوا له توجيهاتهم و قاموا بإرسال التوجيهات للمجلس البلدي لكن للأسف رئيس المجلس البلدي لإنزكان يخلف الموعد من جديد و قرروا أن يصعدو من أشكالهم الإحتجاجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: