وطنية

كلب يتسبب في جريمة قتل بشعة بالخميسات

أفضى شجار بين ثلاثة أشخاص حول كلب الحراسة إلى مقتل أحدهم بواسطة سكين عشية اول امس الاثنين، القتيل ذو الرابعة والعشرين من العمر، والذي كان  مرفقا بكلبه، التقى بشخصين بحوزتهما كلب حراسة آخر، لا يتجاوز عمر الأول 18، والثاني 19 سنة، يتابعان دراستهما بمعهد التكوين المهني، بحسب مصدر وثيق الاطلاع، وخلال لقائهما على مستوى حي السلام بمدينة الخميسات، اشتبك الكلبان فتدخل الهالك، حيث طالب أحد الأظناء  « بنهر كلبه قائلا له: «شد كلبك ولا ….»، ما جعلهما يدخلان في خلاف عرضي.
تطور الأمر إلى تبادل الضرب بين الطرفين، سيما أن الهالك يتميز ببنية جسمانية قوية، حيث استنجد الظنين بزميله «أحمد»، خصوصا أن هذا الأخير كان يتحوز سكينا، ولما نال منهما الهالك خلال تبادل الضرب استل المتهم الرئيسي «أحمد» سكينه، ثم وجه له طعنة غادرة على مستوى «الكبد»، سقط مغشيا عليه، ما تطلب نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات، حيث فارق الحياة، متأثرا بجراحه وكثرة الدماء التي نزفت من جسده.
وفي أعقاب الحادث المميت، تم إخطار مصالح أمن الخميسات بالنازلة التي انتقلت إلى مسرح الجريمة، من أجل استجلاء المعطيات الأولية المرتبطة بجريمة قتل بشعة، وكذا محاولة الاستماع إلى بعض الشهود ممن عاينوا بعض فصول الواقعة، ومن ثمة تم الانتقال إلى المؤسسة الاستشفائية من أجل إجراء معاينة على جثة الهالك، وتحديد هويته.
ومن خلال المعطيات الأولية التي تم استقصائها، تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات من إيقاف المتهم الأول، المسمى «مروان» قبل أن تتمكن  العناصر ذاتها من الوصول إلى المتهم الرئيسى المسمى «أحمد»، وبعد الاستماع إليهما لم يجدا بدا بعد مواجهتهما بالمنسوب إليهما، من الاعتراف بالمعطيات الموما إليها.
 وسيتم إحالة المتهمين غذا الخميس بعد استكمال التحقيق معهما على أنظار الوكيل العام باستئنافية الرباط، من أجل النظر في التهم ذات الطابع الجنائي الموجهة إلى كل واحد منهما، والمتعلقة بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمتهم الأول، والمساهمة في القتل بالنسبة للمتهم الثاني، هذا في الوقت الذي نقلت فيه جثة الهالك إلى مستودع الأموات لإجراء التشريح الطبي، قبل أن يتم تسليمه إلى عائلته من أجل أن يوارى جثمانه إلى مثواه الأخير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: