فضيحة تهز جماعة المحمدية و الأمن الوطني يتدخل بحزم !

28 يونيو 2020 - 7:14 م

تم في هذه الأثناء من يومه الأحد 28 يونيو توقيف سائق سيارة أجرة صغيرة بمدينة المحمدية وذلك بعد أبحاث لمصالح الأمن الوطني .

 

ويأتي هذا التوقيف بعد أن تم التأكد من تغيب مستمر ودائم للسائق عن عملية التنقيط اليومية (pointage) إذ لم يحضر هذه العملية منذ تاريخ تسلمه لرخصة سياقة سيارات الأجرة (permis de confiance) ولو لمرة واحدة.

 

السائق الموقوف كان يعمل عادة ليلاا و كان يرسل مكانه شخصا أخر للتنقيط ، الشئ الذي أثار الشكوك لدى مصالح الأمن ليتم توقيفه والبحث معه.

 

البحث أسفر عن مفاجأة كبرى وغير متوقعة! الموقوف موظف لدى جماعة المحمدية يعمل كسائق سيارة الإسعاف وهو ما يفسر شكايات المواطنين المتوالية بخصوص غياب السائق وبالتالي عدم إستفادتهم من سيارة الإسعاف !

 

هذه الفضيحة التي تفجرت تطرح عديد علامات الإستفهام ، فكيف لموظف عمومي أن يمتلك رخصة لسياقة سيارة أجرة ، ثم كيف للجماعة أن لا تراقب عمل موظفيها ؟! وهذا يحيلنا على تدوينات فيسبوكية يروجها مؤخرا أحد أعضاء فريق العدالة و التنمية بكل من الجماعة و العمالة و التي يتحدث فيها عن إختلالات أبطالها موظفون يتمتعون بالريع دون حسيب أو رقيب ودون أن يوجه لهم حتى إستفسار بسيط ، بل على العكس يضيف المدون من يتم إستفسارهم بالجماعة هم موظفون مجدون يعملون بتفاني .

 

هذه المهزلة التي يرجع الفضل في وقفها لرئيس المنطقة الأمنية السيد الماعوني و كافة رجال الأمن الذين يتفانون خدمة للمدينة ، يجب أن يعقبها تضيق للخناق على الموظفين الأشباح أو أصحاب الريع بجماعة المحمدية ، وذلك بتطبيق التوصيات البسيطة التي حملها تقرير المجلس الأعلى للحسابات سنة 2016 ، ليبقى السؤال هل الجماعة لا تتوفر على ميزانية لإقتناء نظام معلوماتي لتسجيل الحضور و لمراقبة حركة السيارات ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: