فضيحة مدوية بدار لبريهي ها تفاصيلها

13 يناير 2021 - 6:27 م

يبدو أن العدوى تنتقل بسرعة البرق بين مديريات الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، بعد تجبر وتسلط مدير قناة الرياضية، وحرمانه عنوة لمجموعة من المستخدمين من منحهم الشهرية والدورية بدون حجة ولا دليل، ها هو مدير مديرية النظم المعلوماتية، نصر الدين أبو بكر، يسير هو الآخر بدوره على نفس النهج، ويجرد بهكذا قرار، مستخدم من حقوقه المادية السنوية بدون وجه حق يذكر، سوى أن الرجل الضحية، يحمل صفة عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

القرار أدانته بشدة النقابة الوطنية، واعتبرته من جانبها تطاولا وتضييقا على العمل النقابي وممارسة الحق الدستوري. و في هذا الصدد، راسل المكتب الوطني فيصل العريشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من أجل التدخل العاجل للحد من هذه التصرفات التي وصفتها المراسلة بـ “الديكتاتورية”، وطالبته فيه بـ”إحقاق الحق بين مختلف المستخدمين” في مرفق عمومي له حرمته وضوابطه القانونية.

هكذا، وتحت موضوع: سادية المدير المتغيب لمديرية النظم المعلوماتية وتطبيقه لقوانينه الخاصة داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، جاءت رسالة المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة:

” تحية احترام و تقدير، و بعد،

على الرغم من أن السيد ع.ا تقني بمديرية النظم المعلوماتية استجاب فقط لإعلان الخصاص الموجود بالقناة المغربية و بين رغبته في الانتقال للعمل بها و اتبع سبل ذلك وديا و إداريا دون الإخلال بنظام العمل أو تبخيس لعمله الحالي، إلا أن السيد نصر الدين أبو بكر، مدير مديرية النظم المعلوماتية، التي تعتبر عصب الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة استغل الظروف التي فرضها إنتشار الوباء و آثر تسيير هذه المديرية ب ‘TELECOMMANDE’ دون تكبد عناء الحضور للمؤسسة ولو بشكل متقطع و حصل على تقييم %200 ، قرر ممارسة ساديته وتجاهل القرارات والقوانين المنظمة وحرم السيد علوي امبارك، من ما يقارب 6000 درهم نهاية هذا الشهر (دجنبر 2020).

وفي تناقض كبير للسيد المدير المتغيب الذي قرر من جهة أولى عدم إمضاء موافقته انتقال السيد امبارك علوي، من مديرية النظم المعلوماتية بداعي أنه لا يمكنه الإستغناء عن خدماته لما عهده فيه من نشاط وجد وعطاء في العمل، فمن جهة أخرى، نجده يكافئه بالتضييق عليه في العمل و حرمانه من المنح.

إن النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تستغرب تصرفات بعض المسؤولين داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الذين أصبح يضرب بهم المثل في المزاجية وتصيد أخطاء المستخدمين وعدم احترام النظام الأساسي ، والقوانين المسيرة لهذا الصرح الإعلامي العمومي الكبير، في الوقت الذي يجب أن يمثلوا قدوة جيدة لباقي المستخدمين، فإننا نوصل إليكم السيد الرئيس المدير العام الامتعاض الكبير الذي يحسه المكتب الوطني للنقابة الوطنية وجل المستخدمين لهذه التصرفات التي بلغت حدا أصبح يهدد الاستقرار العام للعمل، ولا يثلج صدورنا، إلا إيماننا بمدى نبل و سمو مهننا كونها تسعى بشكل أو بآخر لخدمة الوطن والمواطن، وثقتنا، في أنكم ستتخذون من الإجراءات ما يلزم لبثر هذه المعضلة، وإرجاع الحقوق لذويها، كما تبقى النقابة الوطنية لمستخدمي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، محتفظة بحقها في الدفاع عن المستخدمين بشتى الوسائل القانونية وطنيا و دوليا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: