حوادثصوت وصورة

قصة مؤثرة جدا تلك التي شهدها شاطئ لافاليز عندما أراد أربعيني إنقاذ شاب من الغرق لتنال منه أمواج لافاليز.

و تعود تفاصيل الحادثة كما بلغ إلى علم “الجهوية بريس” عندما كان أحد الشباب المدمنين ينتشي بمخدراته عند حافة شاطئ لافاليز لتوحي له هلوسته بالسباحة .. دونما أن يكترت لأي شيء إرتمى في الماء يسبح .. مرتادوا الشاطئ ظنوا أنه يغرق فبدؤوا يصرخون مطالبنه بالخروج ..

صراخهم وصل إلى مسامع إدريس الذي كان يجالس زوجته في سيارتهما في محاولة للإستمتاع بسحر المنظر .. فهم إدريس بإخراج حبل من صندوق سيارته و نزل مسرعا لجانب المياه محاولا مد الحبل للغريق لإنقاذه, لكن إدريس باغتته موجه لترميه في المياه وباءت كل محاولالته للخروج بالفشل ليتحول من منقذ إلى غريق.

عناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان تمكنت من إنقاذ الشاب ونقله للمستشفى الإقليمي للعلاج, وبعدما إستفاق من المخدرات صرح بأنه سباح ماهر وأنه لم يكن يغرق وأن مخدراته هي من أوحت له بهذه الخطوة المجنونة التي تسببت في غرق إدريس, ليتم إقتياده من طرف المصالح الأمنية لمتابعته فيما نسب إليه.

وإلى حدود الساعة .. زوجة الضحية التي لا تزال مرابطة بشاطئ لافاليز تنظر محبوبها الذي خطفته أمواج البحر.

ووجه السيد عامل عمالة المحمدية تعليماته لكل المصالح المتدخلة لضرورة تسخير كل الموارد لإخراج جثة الهالك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: