محلية

قصة منزل للدعارة بالمحمدية استهوى كبار المثقفين والفنانين يتحول إلى فندق فخم

كشفت وكالة الأنباء الاسبانية « ايفي » أن فندق « سفينكس »  » Sphynx » بمدينة المحمدية فتح أبوابه بعد عملية الترميم التي خضع لها ليتحول بذلك إلى أحد أفخم الفنادق بالمدينة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن  » الفندق كان عبارة عن أشهر منزل فرنسي للدعارة في فترة مابعد الحرب العالمية الثانية قبل حصول المغرب على الاستقلال، وبالضبط عام 1946، حيث سمحت فرنسا بفتح منازل للدعارة في الدول التي كانت تحتلها مقابل منع ذلك في فرنسا، كما كانت هذه المنازل موجهة للمستوطنين الفرنسيين.

وكان فندق « سفينكس »، الذي فتح أبوابه مع نهاية الحرب العالمية الثانية إلى غاية سنوات السبعينات، منزلا للدعارة الراقية استهوى كبار المثقفين والفنانين الفرنسيين من بينهم الفنانة الفرنسية « اديت بييف »، « دليدا »، والكاتب « سيمون بوفوار ».
وأضافت وكالة « ايفي  » أن أشغال ترميم المنزل وتحويله إلى فندق فاخر استغرقت 3 سنوات، وكلفت مبلغا ماليا يقدر بـ2 مليون أورو.
ونقلت الوكالة الاسبانية عن سائح اسباني قوله : » هذا الفندق هو الرمز الأكثر تعبيرا عن الفن المعماري خلال الفترة الاستعمارية الفرنسية لشمال إفريقيا، كما يوفر غرفا مريحة من الدرجة الأولى ».
شهادة السائح الاسباني سبق وأن أكدها موقع « TripAdvisor » الذي صنف فندق « سفينكس » ضمن أفضل الفنادق التي يختارها ملايين السياح الأوربيون، مما يؤشر على أن الصورة القاتمة التي كانت لدى الفندق كوكر للدعارة دفنت إلى الأبد، تردف وكالة الأنباء الاسبانية.

7a27c76b70ee9a1afd2e7b17e57b4eae370

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: