دولية

قمّة المناخ .. صوت الملك وتحية “كيمون” يثيران فضول المغاربة

لم يمر افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 21″، اليوم الاثنين، والذي حضره الملك محمد السادس، دون أن يثير فضول كثير من المغاربة، والذين تفاعلوا مع مجريات اليوم الأول من القمة التي شهدت حضور العشرات من رؤساء الدول وكبار المسؤولين.

صوت الملك

أول ما أثار انتباه المتابعين للقمة هو إلقاء الأمير مولاي رشيد الكلمة الملكية نيابة عن العاهل المغربي، الذي لازال يعاني من تبعات الوعكة الصحية التي جعلته يقطع أنشطته بمدينة العيون، وينتقل إلى باريس، حيث أعلن الديوان الملكي أن الأمير سينوب عن شقيقه بالنظر لاستمرار فقدانه الصوت.

كثيرون تفاعلوا مع هذا المستجدـ عبر التعبير عن متمنياتهم بالشفاء العاجل للملك؛ فيما ذهب آخرون أبعد من ذلك واعتبروا أن أهمية القمة جعلت العاهل المغربي يحضرها رغم نصائح الأطباء له بالراحة، منوهين بالمجهودات التي يبذلها في سبيل تعزيز تواجد المغرب في المحافل الكبرى.

“Très important”

استقبال الملك محمد السادس تم في افتتاح القمة العالمية من طرف رئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند، الذي تقدم للسلام عليه قبل أن يسلم على الأمير رشيد، في حين أثار انتباه الجميع في التغطية التلفزية سؤال أحدهم “من هذا؟”، ليجيبه شخص آخر: “إنه المغرب..جد مهم”.

معلقون ربطوا بين العبارة والمكانة التي يحتلها المغرب بالنسبة إلى ساكني قصر “الإليزي”، خصوصا بعد الأحداث الإرهابية التي ضربت فرنسا، والتدخل المغربي عبر أجهزته الاستخباراتية، الذي مكن من تحديد هوية أبرز الواقفين وراء العملية الدامية التي هزت عاصمة الأنوار.

مصافحة بان كيمون

مع وصول الملك إلى مقر المؤتمر، وبعد السلام عليه من طرف الرئيس الفرنسي، توجه نحوه الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون بطريقة مثيرة، ما فتح شهية المعلقين لتحليل الواقعة، كل من زاوية نظره.

معلقون اعتبروا، ساخرين، أن “بان كيمون خشي أن يرفض الملك السلام عليه بعد تجاوزات سجلت على المبعوث الأممي للصحراء، كريستوفر روس”؛ فيما قال آخرون إن “كيمون صعق بهيبة الملك محمد السادس” وفق تعبيرهم.

الصورة الجماعية

في الصورة الجماعية التي التقطت لرؤساء الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 21″، تواجد الملك محمد السادس في الصف الأول، بجوار الرئيس الفرنسي؛ فيما وقف آخرون في الصف الثاني، بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيسة الشيلي ميشيل باشليه على يسار الصورة الجماعية، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وآخرون على يمين الصورة، بينما بدا الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال واقفا في الصف الثالث والأخير.

معلقون اعتبروا أن مكانة المملكة المغربية ودورها المحوري جعلا الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، يطلب من الملك محمد السادس التقدم إلى الصف الأمامي، منوهين بالوجه الذي ظهر به الجالس على عرش البلاد في القمة العالمية للمناخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: