قلم الشباب

كتاب في رف يتيم:

منصف الإدريسي الخمليشي

أحمل كتابي بين رفوف
كلمات حادة كالسيوف
أداعب الكلمات الدلالية
أرسم بكلماتي الشاعرية
بين الأفكار أعيش
أسقي ذاتي و كياني و أرش
حاضر منصف عادل أجلس على عرش
أنا الذي قال و كان ذبيح الكبش
أبحث بين سطور و أمارس النبش
يا أيها القراء حاملين كتابا في النعش
و على لوحاتكم تمارسون النقش
إننا المسلمون لسنا أهل الفحش
يا أمة اقرأ
لما لا نقرأ؟
هناك بين ملكوت تجرأ
فإذا بالكارثة تطرأ
يا شباب الاملاءات
إن القراءة تنجي من شر البليات
الحياة تمر جهز يا بني ليوم العاديات
ترتكب جرما و تبتعد عن الحسنات
إن القراءة حرمات
في رف يتيم تدور
تتجول كتبا في القبور
تشتهي الموتى الحضور
لتلاوة حرف لقبورهم ينير
يا مملكة الكتاب
مني إليك العتاب
إني ضيعت أريد العقاب
دعوت الله فاستجاب
من خلق آدم من تراب
ورق شجر مهمل
على نعش متسخ محمل
جال الأقطار العربية
فإذا به يعود هو و أمه الأبية
تعالت أصوات النصوص الأدبية
رحمة واسعة من رب الأرضية
يا حماة العقول
إن الكتاب جنة الفحول
يا ماشيا في المناكب و ابن الأصول
إني أحمل رفا عليه القفول
يقول عسى أن يكون القبول
هو المربوط المسجون المكبول
تذكرة عبور علق عليها ممنوع الدخول
يا أهل الفضائل
إن كلماتي وحي من الخيال
عسى أن ينصت الأعيال
إن القراءة مسحوق النجاة
يا قاصدين الحماة
و يا عابرين و باحثين عن طوق النجاة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: