حوادث

للأسف. جريمة إغتصاب طفل من قبل ثلاتة شبان نواحي المحمدية.

إستفاقت ساكنة جماعة بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية على خبر جريمة بشعة باتت تدق ناقوس الخطر على الصعيد الوطني.

في سن الثامنة يخرج عمر وهو إسم مستعار إخترناه لطفل تلميذ ينتقل من دوار السباعي بشكل يومي شاقا الغابة بقدميه في رحلة التعلم نحو المدرسة .

كعادته ظن عمر أن رحلة التعلم ليوم أمس الخميس ستكون كمثيلاتها وسيحس بعدها براحة قدميه الصغيرتين من المشي ، إلا أن ما لم يكن بحسبانه هو إعتراض سبيله من قبل ثلاثة شبان !

عادة تشهد هذه الغابة سلسلة من السرقات تحت التهديد بالسلاح كما تنشط بها تجارة المخدرات ، لكن هؤلاء إعتراضو سبيل طفل صغير فلم يكن الهدف إذن لا هذا ولا ذاك ، بل إرتكاب جريمة أقصى ، لقد تناوبوا على هتك عرضه في مشهد لا يمكن تصوره.

إغتصاب في وضح النهار ! هذا ما وقع بالظبط ، ثم بعد ذلك تحركت مصالح الدرك لتعتقل المشتبه به الأول ،لكن هذا الإعتقال لن يخفف من جرح الفعل الشنيع وقد يدمر مستقبل طفل صغير.

بني يخلف جماعة جمعت أبشع أنواع الجرائم وهي تجارة الممنوعات فهي أم كل الجرائم الأخرى ، قد يكون إذن عدد الدركيين الغير كافي سبب لإزدهار الجريمة.

ليبقى الحل الأمني هو إلحاق الجماعة بالمنطقة الأمنية للمحمدية ليتولها رجال الحموشي ، فيما لا يجب الإكتفاء بالجانب الأمني ومناقشة تسلل البيدوفيليا إلى المجتمع المغربي بعد الجرائم المتكررة للخروج بحل للمسببات وإقتلاع للمصدر.

هذا دون أن ننسى مسؤولية المديرية الإقليمية للتعليم في توفير مؤسسات قريبة ، أو جماعاتية أو على الأقل حافلات النقل المدرسي والتي يجب على مجلس العمالة أن يمول جزء منها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: