محاولة اغتيال…بدولة الحق و القانون!

21 سبتمبر 2020 - 7:40 م

 

بقلم: الوزاني الحسني حكيم.

في ظل دولة يصطلح عليها دستوريا بدولة الحق و القانون و تدافع على الممارسات المواطنة و و تفعيل و تحصين مبدأ حرية التعبير الذي يعتبر دعامة كل تنمية و تقدم و ترسيخ فكر الدمقراطية…

مبدأ تحميه كل النظم المتقدمة و و خاصة الصحافة التي اعتبرت منذ نشأتها لسان الشعوب و عيون الوطن…

الا ان وطننا يشهد انفلاتا خطيرا جعل من بعض المحسوبين على جهات مشكوك بوطنيتها و انتمائها و أهدافها إلى ترجيح منطق التهديد و التربص و صولا للاغتيال.

كوسيلة لتكميم فياه عاهدت مهنتها و واجبها أن تظل فاضحة لذروع الفساد لا تأخذها في ذلك سنة و لا نوم و لا ترعبها التهديدات و المناورات و حتى دهس عجلات اغتيال غادر دنيئ.

و قد شهدت العاصمة الاقتصادية واقعة خطيرة تمثلت في محاولة اغتيال مدير موقع “الأخبار المغربية” عن طريق دهسه بسيارة بعمالة مقاطعة أنفا.

و لولا الألطاف الإلهية للقي حتفه.

الجاني فر بسرعة جنونية و يتعلق الأمر بالمدعو: “البوحتوري”

و تعود وقائع هاته الواقعة الخطيرة في حق الصحافي و الصحافة الوطنية عامة.الى فضح سلسلة تحركات مشبوهة للمدعو “البوحتوري” التي تؤكد ارتباطه و تنفيذه لأجندات انفصالية توضحت معالمها الى ما عمد إشهاره بمدينة الداخلة بالدعوة ل “جمهورية الريف المغربية المتحدة”

مما خلف استياء لدى الأوساط الوطنية باعتبار ذلك دعوة للفرقة بين مكونات الشعب الواحد و نشر الأحقاد و الكراهية و إزهاق لدم الأبرياء..

ناهيك عن دعوة ساكنة الدار البيضاء لتقرير المصير…

إلا أن فضح مراميه الدنيئة و اللامواطنة من طرف المواقع الحرة و على رأسها موقع: “الأخبار المغربية” دفعه لارتكاب جرم يعاقب عليه القانون بمحاولته اغتيال مدير موقع “الأخبار المغربية”

لكن السؤال الذي يطرح علامات استفهام كبيرة:

من يحمي الانفصالي: “البوحتوري”؟ وهل هو شخص فوق القانون؟ هل ستستمر الجهات المسؤولة سياسة صم الآذان؟

و للعلم فهاته الجهات الإنفصالية تخدم أجندتها بالمجال الترابي و خارج أرض الوطن؟

أسئلة و غيرها سنستأنف الغوص بأعماقها حتى نستكشف من خلف محاولة اغتيال فاشلة. دفاعا عن مهنة و مهنيون وازعهم المشترك…

الحقيقة…و إن كان بعدها…الطوفان.

يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: