سياسة

منسقية حزب التجمع الوطني للأحرار بالمحمدية تشجب بقوة تصريحات بان كي مون وتصدر بيانا شديد اللهجة

                                             اليكم النص الكامل للبيان :

على اثر الزيارة الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للجارة الجزائر والكيان الوهمي المسمى “جبهة البوليساريو، أدلى بتصريحات تصف المغرب بالبلد “المحتل” للأراضي الجنوبية ، وهو ما شكل نقطة تحول مفاجئة في موقف الرجل الذي لطالما حافظ على حياده اتجاه قضية الصحراء المغربية.

 

استعمال بان كي مون لمصطلح الاحتلال فيما يتعلق بالصحراء المغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها حليفتها الجزائر يتناقض بشدة مع القاموس الذي دأبت الأمم المتحدة على استخدامه فيما يتعلق بالمناطق الجنوبية.

 

وتجدر الإشارة أنه لم يسبق قط في تاريخ الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة وصف استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية بـ”احتلال” كما أن هذه التصريحات تنم إما عن عدم الإدراك التام لخصوصية قضية الصحراء المغربية، أو الانجراف وراء الدعاية التضليلية لخصوم الوحدة الترابية للمملكة.

 

إن منسقية حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة المحمدية تشجب بقوة هدا النوع من التصريحات التي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ومع المسؤولية التي يتحملها بان كي مون كأمين عام لهذه المنظمة، مؤكدة أن تصريحاته انحراف عن جادة الصواب ومحاباة غير مبررة لخصوم الوحدة الترابية.

حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة المحمدية يرفض، بشكل مطلق، وصف “الاحتلال” الصادر عن المسؤول الأمميّ، كما يدعو بان كي مون إلى الانضباط التامّ لقرارات المنظمة التي يمثلها ومجلس الأمن الدولي، و يؤكد كتمثيلية حزبية محلية منشغلة بمآل قضيتنا الوطنية الأولى أن مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة هو الحل الوحيد والأمثل لوضع حد للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء، وتمكين الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف من العودة إلى وطنهم الأم، مشيرين إلى أن هذا الخيار سيساهم في تعزيز التنمية المحلية وتكريس الاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء.

 

و اد نبدي كمنسقية محلية استغرابنا تصرف بان كي مون، رغم أن العواصم العالمية ذات العضوية الدائمة بمجلس الأمن بالإضافة إلى الأمم المتحدة لا تعترف للجبهة بصفة الدولة التي من أركانها وجود علم خاص بها و الدي انحنى له بان كي مون خلال الزيارة، فإننا نؤكد كمنسقية حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة المحمدية عزمنا المشاركة بقوة في المسيرة الوطنية الاحتجاجية، المنظمة غدا اﻷحد 13 مارس الجاري، على خلفية التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة للتعبير عن رفض المغرب الرسمي والشعبي لتلك التصريحات بالنظر لما تحمله تلك التصريحات المنحازة وغير الموضوعية من إساءة لمشاعر الشعب المغربي قاطبة، وما تشكله من مس خطير بالوحدة الترابية.

 

                                                                       منسقية حزب التجمع الوطني

                                                                       للأحرار بمدينة المحمدية

12.03.2016

   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: