محلية

 مواطن بالمحمدية: “بغيت ليكوم الملك يدوز من الطريق لوخرا”…

توالي الحوداث و معها نداءات سائقي الشاحنات التي تعرضت لحوداث بقنطرة كابي والتي كان سببها الأساسي هو اللافتة “الكاذبة” المنصوبة فوق القنطرة والتي تفيد أن علوها هو اربع أمتار فيما علوها الحقيقي اقل من ذلك، لم يكن السبب الذي حرك السلطات لنصب اللافتة الجديدة و التي تفيد بأن علو القنطرة الحقيقي هو ثلاثة أمتار و حوالي النصف.

السبب الحقيقي هو نفسه الذي جعل من مدينة المحمدية ورشا ترقيعيا مفتوحا ، إنه الخوف ، الخوف من غضبة ملكية ، قد تصدر بعد الزيارة المحتملة.

هذا الترقيع الذي يمارس اليوم في حق فضالة خلق موجة من السخرية لدى الفيسبوكيون ، فهناك من علق “تتخافو متتحشمو” ، فيما غرد أخر ” بغيت ليكوم الملك يدوز من الطريق لوخرا لي حدا التيران” ، و أضاف اخر ” الملك غيزور المدينة كاملة غا وجدو راسكم”.

ليبقى السؤال إلى متى ستبقى هاته السياسة الترقيعية وأليس مايتم القيام به ، كذبا و تزييفا للوقائع داخل المدينة ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: