وطنية

موضةالسراويل الجديدة تخلق جدلا، و خطاب المغفور له “الحسن الثاني” في الواجهة

ناقلت وسائل التواصل الاجتماعي الفايسبووك و التويتر و الانستغرام و غيرها صورة مغربية ترتدي سروال من الصيحة الجديدة و الذي اطلق عليه “سروال مشرمل” التي خلقت جدلا واسعا في اوساط المواطنين، احتار العديدون وصفه، لما ذهب به من حياء و كشف للعورة الانثوية تحت مظلة الحرية الشخصية، اشمئزت لها الانظار العفيفة، و تهافتت عليه الذئاب البشرية من الشباب الغافل مدافعة عنه شريطة الا يكون في فتيات اسرهم.

هذا اللباس الفاضح اخرج خطابا مقتطفا من مذكرات كتاب الحسن الثاني و الذي قال فيه في معرض حديثه عن الحداثة،  “إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة، والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلداً يعيش في عهد القرون الوسطى، على ألا يكون حديثا” (ذاكرة ملك، ص: 147).

هي شيطنة للمجتمعات المحافظة و المسلمة للذهاب باخر قطرات الحياء. و ابادة ما تبقى من غريزة ذكورية لدى الرجال باستعراض الفتيات لمفاتنهن و اظهار اسرار زينتهن و اجسادهن كسلعة بالشارع العام، حيث كتب احد المدونين عقب تداول هاته الموضة معلقا ” يبدو ان فتياتنا الجميلات عازمات على دخول جحر الضب رغم نتنه واستحالة الخروج منه. اذا لم يتحرك ارباب الاسر وولاة الامر قبل وقوع الفاس في الراس، فقد ينتقل التقطيع من الكتف والصدر والسرة والفخذين الى الفرج والدبر. قال احد الظرفاء معلقا على موضة المسخ الجديدة: تبقى هذه الموضة ناقصة حتى تكمل فتياتنا الحسناوات صدقاتهن على المارة بكشف النهدين والفرج والمؤخرة ويتحولن الى مراحض عمومية! الله يلعن اللي ما يحشم…”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: