هاذا ماسيحدث للجبهة الوهمية و داعمتها بالتبني دولة الجنرالات الجارة الجزائر

28 ديسمبر 2020 - 9:22 م

الجهوية بريس/العزاب محمد.

ماذا سيحدث في قادم الأيام؟
*الإدارة الأمريكية ستصنف البوليزاريو كعصابة إرهابية.
*إدراج الجزائر في خانة الدول الداعمة للإرهاب
*عقوبات إقتصادية على صادرات النفط والغاز الجزائري بالتالي تدهور المستوى المعيشي مع تفاقم العزلة الدولية للجزائر جراء عزوف الدول الأخرى عن التعامل معها.
*إنقسام داخلي وصراع مسلح على السلطة وتردي الوضع المعيشي للمواطن
*ستحاول الجزائر تصفية حركة البوليزاريو مع تفكيك المخيم في تندوف لكن البوليزاريو الإرهابية لن ترضخ وستقاوم القرار الجزائري بالحديد والنار.
*ضهور فصائل مسلحة ممولة أجنبيا ستدعو للإنفصال وتقسيم الجزائر على غرار السودان وليبيا أغلبها ستستقر في الحدود الجزائرية المالية والليبيية.
*سيتدخل المنتظم الدولي والإتحاد الأوروبي في الشأن الجزائري تحت دريعة إستتباب الأمن ومنع زحف نيران الحرب لحدودهم أو حدود شركائهم الإستراتيجيين كالمملكة المغربية بالتالي فرض وصاية دولية على البلد والتحكم في مركز القرار.
*إيفاد مبعوثي الأمم المتحدة للتفاوض مع الفصائل المسلحة من أجل إقامة سلطة موحدة.
*فشل المحاولات الأممية لتوحيد الفصائل المتحاربة على نظام حكم واحد لكون الجنوب سينادي بوجوب تقرير المصير والإستقلال من سلطة الشمال وبالتالي إقامة دولة أزواد تحت غطاء دولي وستشمل حيزا جغرافيا سيمتد من شمال مالي والنيجر وجزء من الحدود الغربية الليبية وجل الجنوب الجزائري بإستتناء تندوف وبشار اللتان سترجعان لوطنهما الأصلي…،وبعدها سيتوالى الإعتراف الدولي بشعب أزواد كشعب مستقل عن سلطة الشمال في الجزائر وهذه الأخيرة لن تعارض لأنها في موقف ضعف وقرارها تصنعه أطراف خارجية.
*مع مرور الوقت سيرضخ الجزائريون للأمر الواقع وسيعملون على توحيد ما تبقى من بلادهم وسيطرقون كل الأبواب إما لطلب الدعم لإعادة هيكلة الإقتصاد أو من تيسير طرح النفط في الأسواق العالمية من أجل بيعه وكذلك لجدب رؤوس الأموال من أجل صيانة ما دمر جراء حروب الإنقسام إلا أن طلبها سيقابل بالرفض لكونها منطقة مضطربة لا ضمانات فيها وكون الجزائر دولة مدرجة في لائحة الدول الراعية للإرهاب.
*ستحاول الجزائر الجديدة تصحيح أخطاء الأمس وستسعى لرفع إسمها من اللائحة السوداء للداعمين للإرهاب عبر الإنفتاح على الدول حتى تلك آلتي كانت الجزأئر القديمة تكن لها العداء أو تتحاشى التعامل معها في العلن وستكون دولة إسرائيل على قائمة هذه الدول وسيكون التطبيع هو ثمن رفع الجزائر الجديدة من لوائح الإرهاب.
حينها سيدرك النظام الجزائري أن العداء المفرط لجيرانه وتدخله في ما لا يعنيه قد كلفه غاليا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: