جهة الدار البيضاء سطات

هذا إلى عامل ابن سليمان: سوق (الجمعة) بالفضالات لم يعد صالحا حتى لإيواء الدواب ومجزرته المتعفنة تستغل بعشوائية من طرف جزاري المحمدية

بديل بريس

أثارت عملية ذبح غامضة تمت ليلا بمجزرة السوق الأسبوعي (الجمعة) للجماعة القروية الفضالات بإقليم ابن سليمان جدلا كبيرا في صفوف الساكنة وبين الخصوم السياسيين، وكشفت واقع البنية التحتية المتردية لبناية السوق التي لم تعد صالحة حتى كاسطبل للحيوانات. وزاد من استياء السكان إقدام مكتري المجزرة على فتح استغلالها ليلا في وجه جزارين تابعين لجماعة بني يخلف التابعة لإقليم المحمدية. علما أن المجزرة ه ملك لجماعة الفضالات. وأن عملية الذبح لا تتم إلا بترخيص رسمي من الجهات المعنية المسؤولة. وأنه لا توجد أية اتفاقية تقضي باستعمال مجزرة الفضالات من طرف جزارين من جماعة بني يخلف.  كما أن المجزرة  وكما عاينها موقع بديل بريس متعفنة، ولا تتوفر على أدنى شروط الذبح. كما أن محلات بيع اللحوم هي الأخرى لا تصلح حتى لتقديم العلف للماشية والبهائم. يضاف إلى أن أجزاء كبيرة من  جدار السوق مهدمة. وأنه الأجزاء المتبقية آيلة للسقوط. مما يجعل السوق عشوائيا.  ودون مستوى سكان الجماعة، التي سبق ورشحتها وزارة الداخلية وعمالة ابن سليمان لتحويلها إلى بلدية (مدينة).وقد علم بديل بريس أن مبلغ كراء السوق الأسبوعي سنويا ناهز 72 مليون سنتيم. وأن مبلغ كراء المجزرة السنوي يناهز 12 مليون سنتيم. وأن مكتري المجزرة مطالب بتنظيف وتأهيل وصيانة المجزرة. كما أن مكتري السوق بدوره مطالب بتنظيف وصيانة السوق. لكن لاشيء من هذا يتم. إذ أن بناية السوق ومعه المجزرة ي تدهور مستمر. كما أن مسؤولية مجل جماعة الفضالات تبقى كاملة فيما يجري ويدور داخل السوق. وذلك بالسهر أولا على تطبيق دفتري التحملات الخاصين بالمجزرة والسوق. وثانيا بإيجاد موارد مالية ولو بشراكات خارجية من أجل إعادة تأهيل السوق. وكشف بديل بريس خلل زيارته للسوق عن ما يعرف ب(رحبة الحبوب)، التي تمت إعادة تأهيلها قبل حوالي سنة بغلاف مالي حدد في حوالي 9 ملايين سنتيم. حيث تبين أن (الرحبة) التي مساحتها حوالي 500 متر مربع. خضعت لإصلاحات عشوائية. وأنها تدهورت من جديد.

وضعية السوق ليست وليدة اليوم، ولكنها نتيجة إهمال امتد لسنوات وعلى مرور عدة مجالس منتخبة. هذا الإهمال الذي لازال مستمرا في عهد المجلس الحالي. والذي سيجعل من مركز الفضالات  مستنقعا لمجاري المياه العادمة والنفايات التي يتم رميها داخل السوق وبمحيطه. والتي ستزيد من قلق واستياء السكان. وخصوصا دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة. وعدم توفر المنطقة على قنوات للصرف ومحطة لتصفية المياه ومعالجتها. مما سيجعل الروائح الكريهة ستزيد انتشار. وستؤثر على الهواء بالمركز ومحيطه.

علما أن مركز الفضالات مبرمج ليكون قلب (بلدية الفضالات مستقبلا)، ولهذا السبب تمت برمجة عدة مشاريع سكنية من أصنا مختلفة (سكن اجتماعي، سكن اقتصادي، محلات تجارية، فيلات…) على ثلاث مراحل عهدت تلك المشاريع لشركة العمران التي أهملت هي الأخرى هذه المنطقة تحت تبريرات واهية. وجعلت المئات من الأسر تعيش جحيم الانتظار. والوعود الكاذبة … يتبع .

قريبا تحقيقا شاملا عن ملف مشاريع العمران هاته الشركة التي صنفت الأستاذ والصحفي  بوشعيب حمراوي  ثالث صحفي يفضحه تجاوزتها على الصعيد الوطني ضمن لائحة بها عشرة صحافيين بالمغرب كشفوا اللثام عن تجاوزاتها خلال السنوات الخمس الأخيرة …

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: