هل من برامج ومستوى تقافي لمرشحي اقليم سطات

8 أغسطس 2021 - 12:18 ص

بعد خوض انتخابات الغرف المهنية بمختلف الالوان السياسية بإقليم سطات تكاثرت اسئلة المواطن حول كل مرشح
خصوصا ان اغلبهم نفس الوجوه المعتادة والبعض منهم وجه جديد ورث الترشيح عن والده او من اصهارهم والبعض الاخر اشترى الطريق بالمال والجاه ما يطرح عدة تساؤلات حول برامج هؤلاء هل لهم برامج جديدة ام تتمة لمن كان قبلهم تم السؤال العريض هل تم اختيار المرشحين بناء على مستوى دراسي لابأس به يشرف المشهد السياسي وتمثيل الفلاح والمهني علميا و ثقافيا وماهي الاضافة الجديدة لمن صوت عليهم
كما تابعت الجهوية بريس اجراء التصويت وطرق استمالة الناخب ناهيك عن ما يروج بوسائل التواصل الاجتماعي وكلام المقاهي والشارع فيما هناك مرشحون لهم توابع قضائية وملفات مختلفة بالمحاكم ما يجعل البعض يطرح سؤال كيف تم قبول ملف الترشيح بكل ثقة في النفس

وما حدث بالغرف المهنية هل سيعاد بالانتخابات القادمة كل من الجماعية والبرلمانية ووو الى اخ فيما الاحزاب السياسية هل تعمل على تنقية مرشح وجه جديد وله مصداقية وشباب المنطقة ام تكتفي بالبحت عن اصحاب المال والجاه واسماء لاستكمال لوائح المرشحين باي طريقة
لان من اهم مطالب المواطن هو التغيير ووجوه جديدة بعيدة من عائلات و اسماء كانت بالماضي وهو نفس الارادة الملكية ليكون مشهد سياسي جديد يعطي دينامية قوية لتنمية المجتمع المغربي لان يكون مجتمع فعال ومنتج خلافا لمن عاشه المواطن بالماضي من معانات حسب ما يروج
كما وزارة الداخلية بدورها لعبت محور اساسي في تأطير العالم السياسي واعطت للمواطن المغربي الحرية ليختار من يمتله بالبرلمان او الجماعة او الغرف المهنية والفلاحية والتجارية لاكن للأسف هناك من لعب ضد الدستور المغربي ودهب بساسة اعدام تنمية المدن واغلاق المعامل والشركات وشلل حركة الفلاحة حتى يكون المواطن في امس الحاجة الى المساعدة المالية ليتم استغلاله خلال الحملات الانتخابية وشراء الاصوات بتمن اقل من تمن البهيمة وهو الشيء الدي يساهم في العزوف على المشاركة بالانتخابات والسياسة وفقدان الثقة في المرشح او حتى الاحزاب لان الكل يعلم من يلج الى عالم السياسة فهدفه تمنية مشارعه او حمايتها والتمتع بأشياء اخرى والمواطن المغربي اليوم اصبح اكتر نضج مما كان عليه من قبل لاكن طرق استغلاله تطورت بعدة بوسائل تجعل المواطن مغلوب على امره
وخلال كتابة هده الاسطر خطر ببالي شيئا مهم وهو هل هناك مرشح يعمل بالمجان تم هل من احد تخلى او كان رايه الغاء راتب المنتخب ليكون خير دليل على ان المرشح يود العمل بالمجان لخدمة الوطن والمواطن وان يكون جندي سلاحه التنمية ومشاريع للصالح العام كما يعمل الجندي الحقيقي الدي يحمل سلاحه وراء الحدود لحماية وطنه وملكه والمرشح بنفسه بعيدا عن عائلته ومدينته همه الوحيد هو حماية الوطن كما هو نفس الشيء عند الدركي ورجل الامن ووووو
من خلال هاد المقال ما تم دكره الا القليل فيما هناك المزيد من المعطيات قريبا بالأسماء والدلائل لكل من خاض غمار الانتخابات بطرق التوائية على القانون ومن استغل ظروف المواطن الضعيف ومن لهم شبهات وسوابق قضائية لان اقليم سطات من اعتق الاقاليم وتانئ اكبر اقليم بالمملكة حيث اصبح قبلة لمن يود ان يكون رجل اعمال دون عناء او مشقات وخير دليل اعدام المطقة الصناعية وانتقال ادارات من المدينة الى جهات اخرى وتفويت املاك الدولة الى اسماء شخصية ومشاريع خاصة حتى المناطق الخضراء انقرضت ولا من يحرك ساكنا لان الكعكة كبيرة ومؤتته بالشكولاتة ومحاطة بالشاي والمشروبات الدي سنتعرف عليها قريبا ”
بقلم = محمد امار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: