وطنية

هل نجح مُنفِّدان لهجمات باريس الإرهابية في دخول التراب المغربي؟

أصدرت مديرية الشرطة القضائية بالأمن الوطني مذكرة بحث واعتقال في حق كل من محمد أبريني وصلاح عبد السلام، المشتبه في مشاركتهما ضمن اعتداءات باريس الإرهابية، وظهرا في “فيديو” لمراقبة بحطة وقود في شمال فرنسا، ما أكد وجودهما معا قبل يومين من اعتداءات 13 نونبر.

المذكرة، التي أرفقت بصور المشتبهين، والصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني، تم تعميمها على جميع المصالح الأمنية بهدف البحث عن الشخصين واعتقالهما؛ وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كانت السلطات المغربية قد تلقت معلومات عن إمكانية دخولهما التراب الوطني.

وطالبت السلطات الأمنية المغربية، من خلال مذكرتي البحث والاعتقال العاجلتين، والحاملتين لرقم 182/2015 بالنسبة لصلاح عبد السلام) و183/2015 بشأن محمد أبريني، بالإبلاغ المباشر عن مكان تواجد المشتبه فيهما، كما دعت كل من يملك معلومات عنهما إلى الاتصال بالشرطة.

وحسب السلطات الفرنسية فإن صلاح عبد السلام ومحمد أبريني يعدان من أخطر المطلوبين لديها، إذ نشرت مذكرة بحث واعتقال في حقهما بعد الاشتباه في تورطهما في هجمات باريس، التي خلفت أكثر من 130 قتيلا ونحو 200 جريح.

وحسب البيانات، التي نشرتها أجهزة الأمن، فإن صلاح عبد السلام يحمل الجنسية البلجيكية، ومن مواليد 15 شتنبر 1989، ومحمد أبريني هو الآخر بلجيكي من أصل مغربي، ويبلغ من العمر 30 عاما.

هسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: