صوت وصورة

واد شراط جديد ينتظر مدينة المحمدية فهل يتحرك المسؤولون?

في اي دولة ديمقراطية تحترم مواطنيها عندما تقوم بتشييد مشروع سكني كبير بمبالغ كبيرة تؤمن قبل كل شيء ولوج السكان الى ذلك المشروع السكني لكن في المغرب وبالظبط بمدينة المحمدية المسؤلون يشتغلون عكس المنطق المتعارف عليه في اي دولة تتوفر على الحد الادنى من احترام المواطن والحفاظ على كرامته وعدم تعريض حياته للخطر وبطبيعة الحال هذا الامر لا يحتاج الى تدخل جلالة الملك لكن تنزيل السياسات العمومية يوجد فيها خلل كبير فمن غير المقبول بناء مشروع سكني ضخم يستقبل عشرات الالاف من السكان وعدم ضمان ولوج السكان الى منازلهم وهذه المرة العائق لا يوجد في التضاريس ولكن طريقة اشتغال المسؤولين دون مراعاة الاولويات الازمة لتأمين مشروع سكني بهذا الحجم. فمن غير المقبول محاربة الهشاشة بالسماح لهشاشة اخرى ان تطفوا على واجهة المعاش اليومي للسكان فبعد ان امتلئ الممر الوحيد الذي يربط المشروع او الفتح 2 كما اطلقوا عليه بمركز المدينة اصبح الولوج مستحيل او خطير يهدد حياة النساء والاطفال والشيوخ. والكل يتذكر مأساة واد الشراط الذي ذهب ضحيتها اسماء وازنة بسبب مشكل الولوج فهل ينتظر المسؤلون احداث مماتلة لما حدث لواد الشراط حتى يحركوا اجهزتهم الادارية, جريدة الجهوية بريس تعتقد ان الكرة في ملعب المجلس الجماعي اداريا وفي عاتق السلطة الوصية سياسيا فرجاء تحركو لكي تنقذوا مأساة العديد من المواطنين ذنبهم الوحيد انهم يسكنون في الضفة الاخرى من مدينة المحمدية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: