وطنية

واش فعلا الشباب غي حملة إنتخابية د أيت منا ؟!

أيت منا هشام إسم أثار هالة من الجدل ليس فقط في المحمدية بل وطنيا و دوليا فبعد سنوات في الظل ، خرج أحد أهم أعيان مدينة الزهور إلى الأضواء، ليتعلق إسمه بقضايا متنوعة أهمها ما هو رياضي، فعالميا ريفالدو تحدث عن شباب المحمدية و علاقته بها ، بينما وطنيا لم يكن الشخص الذي إشتكى منه مدرب الرجاء العالمي إلا رافع تحدي ريفالدو .

هذا الخروج إلى العلن وبهذا الشكل المفاجئ و المتزامن مع إلتحاقه بالعمل الحزبي جعل العديد من الأقلام تصف الأمر بالحملة السابقة لأوانها وقد يظهر الأمر منطقيا، لكن هل فعلا تميزت فترة الظل ببعد أيت منا عن الرياضة و عن شباب المحمدية ؟

أبناء المحمدية يعرفون عن “الطويل” حبه للشباب ففي فترة المرحوم كان الفريق بخير ، “ولد الطويل ” شبيه لأبيه حتى في ولعه الكروي ، فالأخير عاشق لكرة القدم و لنادي برشلونة على وجه الخصوص ، بهذا لا يمكن القول بأن المعني متطفل على الميدان الكروي ، أما عن علاقته بالشباب فأعضاء المكاتب المتعاقبة يؤكدون أهمية هبات أيت منا الإبن ، لذا فالعلاقة ليست وليدة اليوم ، لكنها خرجت إلى العلن و السبب في ذلك يرجع بدرجة كبيرة إلى العامل السابق الذي شجع رجال الأعمال على دخول مكتب الشباب رحمة بالشباب فلبى أيت منا الطلب و إنتخب رئيسا.

إنتخابه كرئيس أعطى الأمل للجماهير التي بدأت بإعادة الثقة في الفريق ، الشئ الذي يفسر إصطفافهم وراء الحاجز الحديدي وبدون غطاء يقيهم حر الشمس أو قطرات المطر خلال كل المباريات بالميدان، أما خارج الميدان فالجماهير تتنقل نصرة لفريقها كل هذا توج بصعود الشباب إلى قسم الأضواء بعد سنوات عجاف.

صعود الشباب إنجاز أرجع للمدينة قليلا من كرامتها وسط الفوضى التي تعمها ، أما عن علاقة هذا بالإنتخابات، فأظن أنه يكفي النظر إلى تجربة رئيس الحكومة الذي أعطته المحمدية ثقتها مرتين ليغترب عنها إلى حين الإنتخابات دون أي شئ يذكر، لذا لا أظن أن أيت منا سيبذل كل هذا الجهد فقط لخوض غمار الإنتخابات و الواقع أن العثماني و بغيابه المتواصل حاز ثقة الناخبين لمرتين.

  1. المحمدية مريضة تحتاج إلى غيرة أبنائها ، غنيهم و فقيرهم ، وإن فرضنا أنها حملة سابقة لأوانها فليتنافس فيها المتنافسون ليرجعوا للمدينة بريقها رياضيا، ثقافيا و إقتصاديا وليكن الكل كأيت منا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: