وطني الحبيب لايوجد مكان في هذه الدنيا بالنسبة للانسان

18 يوليو 2021 - 9:23 ص

وطني الحبيب بقلم الصحافي : حسن مقرز.

لايوجد مكان في هذه الدنيا بالنسبة للانسان ,اجمل من المكان الذي ولد وترعرع فيه وشرب من مائه وتغطى سمائه,وعاش فيه ذكريات الصبا وضحكات الطفولة البريئة ,حيث الكيان الانساني وقد يكون الشعور مصحوب بالوحشة ومرارة الحنين الى ارض الوطن الام ,وذلك بحكم فقد الشعور بدفئ العائلة وصلة الرحم المصحوب بجماليات التقارب والتواصل وتبادل الاحاذيث والذكريات .
فحبّ الوطن من الإيمان، ولا يمكن لأيّ شخص، مهما سما أن ينكر ذلك، وهذا لا يشعر به أو يعانيه إلّا ذاك الغريب الذي تبعده مئات أو حتى آلاف الأميال عن وطنه وأهله، وهذا ما يعني أن الشوق يتضاعف.. فحبّ الوطن مفهومه كبير، ولا يمكن بحال أن نتغاضى عنه لأنه من أغلى الأشياء المهمّة في حياتنا، والجديرة بتكريسها، و بعملية حسابية بسيطة، يمكن أن نقول: ماذا يعني وطن؟!
الوطن، هو الحضن الواسع للجميع، الذي يجمعنا على حب الآخر، وهو شامل، ويتجاوز كل حب، ولا يمكننا أن نقول غير ذلك.. لأن المَساس بالوطن يعني المساس بنا كأشخاص، ما يجعلنا نفدي هذا الوطن، ونحافظ على هذا الشرف العظيم الذي يجعلنا أكثر التصاقاً به، والحفاظ عليه.
فالوطن لا يُمكن أن يخون أبناءه حتى وإن خانوه، فمهما ابتعدوا عنه، سيفتح لهم ذراعيه عند عودتهم، ومهما قست الظروف يبقى الوطن حنوناً وادعاً، حتى أنّ القلب لا يشعر بالراحة والسكينة إلا فيه، فهو شيءٌ متعلقٌ بالروح قبل الجسد، وحبّه يسري في العروق مع الدماء.
لكن للقدر راي اخر ,فمع انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19)في كل مكان, فمن الطبيعي ان يشعر الجميع بالخوف والقلق الشديد مع استمرار تفشي هذا الوباء حول العالم,مما جعل بعض من الجالية المغربية تلغي فكرة الذهاب الى ارض الوطن ,رغم قساوة القرار لكن من الضروري الابتعاد لبعض الوقت حتى نساهم في حماية الوطن قبل انفسنا,فهذا المرض الفتاك والشنيع والشبح القاتل لا يفرق بين الاعمار ,لهذا وجب الاحتياط والتعامل معه بجدية ويقظة.
فالعالم يشهد حاليا حذثا جللا قد يهدد بازمة هائلة,ربما هي الاخطر في زمننا الحاضر والمعاصر,والجالية المغربية تعي كل الوعي لهاته المخاطر القاتلة,مما جعلها او بالاحرى جعل بعضها يلغي فكرة قضاء العطلة في ارض الوطن.
نسال الله تعالى ان يحفظ بلدنا وسائر بلدان العالم,وان يحفظ هاته الارض التي تجمع شملنا لما يرضاه انه على كل شيئ قدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: