رياضة

يوسفية برشيد والمسار العسير.

بقلم: محمد باي.

بعدما تقدم السيد رئيس فريق يوسفية برشيد باستقالته من رئاسة الفريق، وبعد قرار لجنة التأديب والروح الرياضية بتوقيفه إلى نهاية الموسم الكروي الجاري، مع منعه من الدخول إلى الملاعب الكروية، وبعدما قضت لجنة الأخلاقيات بالجامعة بإيقافه أربع سنوات نافذة بتهمة التلاعب في المباريات، كُنّا نعتقد بأن الفريق سيدخل الى مرحلة انتقالية جادة، مرحلةٌ يتحمل فيها أعضاء المكتب والمنخرطين كامل مسؤولياتهم، ويخلقون الحدث بتفعيل قرار الاستقالة وقرار التوقيف، لتُلَمْلمَ الجراح ويتناسى الجميع وقع الأحداث الكئيبة، ثم تبدأ مرحلة جديدة وسَلِسة وشفافة في تسيير الفريق العتيد.
لن نأسف على هذه الاستقالة ولا على قرار التوقيف لانه، في الأصل، لم تكن بَوادر أو إيحاءات لجعل الفريق مرجعية كروية في التسيير وفي الانتاج، ولم يكن لدى الفريق مشروعا ولا برنامج عمل مَبنيٌ على أُسُسٍّ صلبة، يسعى من خلاله لتحقيق أهداف واضحة، تمكنه من خلق تنمية رياضية بالمدينة، ومن تحقيق استقلال مالي، ومن علاقة متينة مع الجماهير الرياضية، ومن تسيير محكم ومسؤول، ومن ضبط وتوسيع قاعدة المستشهرين، ومن توفير مقر خاص بالفريق، ومن إحداث مركز للتكوين…) .
نعم، كلُ الظروف والإمكانيات كانت جد مناسبة لتحقيق أشياء وأشياء كثيرة ومهمة بالمدينة ولأبناء المدينة، حيث كان لدينا عضو بالجامعة بمهام جد حساسة، وكان لدينا أعضاء في مكتب الفريق كانوا من صناع القرار بالمدينة بحكم صفاتهم الوازنة بالمجالس المنتخبة وكان وكان …
لكن ولسوء الحظ غابت العزيمة والإرادة، وانكمشت الاحلام والتطلعات لتنحصر فقط في ضمان بقاء الفريق بقسم الصفوة وبتشكيل مكتب جديد يسهر على تسيير الفريق فيما تبقى من هذا الموسم الكروي … يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: